آقا رضا الهمداني
26
مصباح الفقيه
( و ) ليلة ( سبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين وثلاث وعشرين ) كما يدلّ عليها الأخبار المستفيضة : منها : رواية الفضل بن شاذان ، المتقدّمة ( 1 ) في غسل الجمعة . ومنها : صحيحة محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهما السّلام قال : « الغسل في سبعة عشر موطنا : ليلة سبع عشرة من شهر رمضان ، وهي ليلة التقى الجمعان ، وليلة تسع عشرة ، وفيها يكتب الوفد وفد السنّة ، وليلة إحدى وعشرين ، وهي الليلة التي أصيب فيها أوصياء الأنبياء ، وفيها رفع عيسى بن مريم عليه السّلام ، وقبض موسى عليه السّلام ، وليلة ثلاث وعشرين يرجى فيها ليلة القدر » ( 2 ) إلى غير ذلك من الأخبار . ويستحبّ في ليلة الثلاث وعشرين غسل آخر الليل ؛ لرواية بريد بن معاوية ، قال : رأيته - يعني أبا عبد الله عليه السّلام ، كما صرّح به في محكيّ ( 3 ) الإقبال - اغتسل في ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان مرّة في أوّل الليل ومرّة في آخره ( 4 ) ، الخبر . ويستحبّ أيضا في شهر رمضان أغسال أخر غير الأغسال المشهورة التي عرفتها . ففي رواية ابن أبي يعفور - المرويّة عن الإقبال من كتاب علي بن
--> ( 1 ) في ص 10 . ( 2 ) التهذيب 1 : 114 / 302 ، الوسائل ، الباب 1 من أبواب الأغسال المسنونة ، ح 11 . ( 3 ) الحاكي هو صاحب الوسائل فيها ، ذيل ح 1 من الباب 5 من أبواب الأغسال المسنونة . ( 4 ) التهذيب 4 : 331 / 1035 ، إقبال الأعمال : 207 ، الوسائل ، الباب 5 من أبواب الأغسال المسنونة ، ح 1 .